أسرار الرقص العربي الحلبي ولعبة الحكم - مع شيخ الكار أبو لطفي كرمان

مكتبة الفيديو    81  مشاهدة
لمشاهدة أسرار الرقص العربي الحلبي ولعبة الحكم - مع شيخ الكار أبو لطفي كرمان على اليوتيوب , انقر هنا

عندما يدور الحديث عن مدينة حلب، فإن أول ما يتبادر الى الذهن قلعتها الشامخة، ومدرستها العريقة في الفن والطرب الأصيل، وفرقتها الشعبية للرقص العربي،

حول أسماء الرقصات والدبكات العربية وأنواعها وحركاتها يقول جمال كرمان مدرب الفرقة ومديرها العام : 

في البداية لابد للمشارك في الرقص العربي من ارتداء اللباس العربي الكامل، وهذا الزي يتألف من : العرقية والوشاح والصدرية وقميص الملس الأبيض والشروال والشالة العجمية والجاكيت العربي والحذاء الضيق المدبب، 

وتقسم الرقصات والدبكات العربية الى أنواع عديدة:

أولاً: «القبا» وكانت تسمى قديماً «السبعة أبه» وتتمحور حول ضرب الإيقاع سبع دقات «وأس» وهي رقصة حلبية أصيلة يعود تاريخها الى مئات السنين الخوالي. 

ثانياً: «الشيخاني» وهي أيضاً رقصة قديمة جداً وذات حركة بطيئة رباعية العدد، وهي أخف من إيقاع «القبا» وتبدأ بالرجل اليمنى مع اليد اليسرى، وتنتهي بالرجل اليسرى مع اليد اليمنى وقد سميت بـ «الشيخاني» لأنها كانت سابقاً للشيوخ والزعماء وكبار الحارة، فكانوا ينسجمون مع هذه الرقصة الى حد التمايل يميناً وشمالاً، تارة في أماكنهم، وتارة أخرى من خلال مشاركتهم بالرقص عليها، وطبعاً يرافق ذلك المحارم أو السيوف أو السبحات التي تمسك باليد، وقد قال في وصف هذه الرقصة أحد شعراء الموال في حلب: لا تحسبهم سكارى برؤوسهم خمرة بل قُضْب ريحان ما مال الهوى مالوا 

ثالثاً: «الرقصة العربية الخفيفة» وسميت بالخفيفة لأنها مأخوذة من رقصة «القبا»، وتبدأ بعد الموال مباشرة ولكن بحركة أسرع قليلاً منه، وتتلاءم هذه الرقصة مع الأغاني القديمة مثل «يا هويدلك» و«ع العين موليتين» كما تناسبها من الأغاني الحديثة «اسمك يا شهبا» وغيرها، وهذه الرقصة للشباب الأصغر سناً من الشيوخ، وهي رباعية الحركة أيضاً. 

رابعاً: «لعبة السيف والترس» وهي لعبة حلبية أصيلة تقوم بها الفرقة في المناسبات والأعراس والأعياد، وهي ارتجالية، ولا يتفق على ضربات السيف والترس فيها بشكل مسبق كما في لعبة الدمشقيين أو المصريين مثلاً. 

خامساً: «لعبة النبود» وهي نموذج لفن تقليدي شعبي تستخدم فيه عصا بطول مترين، وهذه اللعبة معروفة منذ عصر الجاهلية. 

سادساً: «الغزاوية» وهي رقصة سريعة الحركة، وثلاثية العدد، ويقوم بها الشباب النشطاء بالحركة، وتتناسب مع أغان كثيرة، فمن القديم مثلاً تتناسب مع أغنية «طالعة من بيت أبوها» و«هزي هزي محرمتك» و«بيني وبينك حاروا العوازل» ومن الأغاني الحديثة تلائمها أغنية «لأقعدلك على الدرب قعود» و«اسمر يا شب المهيوب» وغير ذلك. 

سابعاً: «الأوصر» وهي رقصة تنسجم مع «الغزاوية» بالأغاني والحركة والسرعة، وتُستعمل كثيراً في الدبكات سداسية العدد، ومن أغانيها «على دلعونا» و«بالله صبوا هالقهوة».

 ثامناً: «الولدة» وهي رقصة مشهورة في ريف سوريا. 

تاسعاً: «اللوحة» وهي رقصة حلبية أصيلة وفرع من رقصة «الهيجة» التابعة لرقصة «الغزاوية» وسميت باللوحة لتخللها بوقفات كثيرة للفرقة، وقفزهم فجأة من على الأرض بشكل جماعي حسب اللحن.

أما بالنسبة للدبكات الشعبية فهي أيضاً كثيرة ولكن يبقى أهمها :

  1. دبكة «القبا» وهي كما أسلفنا حلبية الأصل، وتتألف من ست حركات بطيئة.
  2. دبكة «يا الأسمر اللون» وهي أيضاً حلبية أصيلة ترقص بست حركات، مع ضبط الايقاع، وصارت لاحقاً ترقص بثماني حركات.
  3. دبكة «الصاجية» وهي دبكة حلبية قديمة ترقص بست حركات.
  4. دبكة «طقزلي» وهي دخيلة وصلت الى حلب عن طريق العثمانيين، وكل حركة ترقص ثلاث مرات. 
  5. دبكة «والذي ولاك» وهي في الأصل موشح يرقص عليه رقص السماح، وقد حول حركاتها محمود سندة من رقصة السماح الى دبكة، وتتألف حركاتها من عشر دبكات.
  6. دبكة «كله كله» وهي حلبية يتدلع بها الحلبيون وتتألف من ثماني حركات.
  7. دبكة «يا صاح الصبر» وهي رقصة تسمى برقصة السماح العربي وحركاتها أربع.
  8. دبكة «على دلعونة» وهي حلبية ترقص منذ القديم وتتألف من ست حركات. 

وطبعاً هناك الكثير من الرقصات الأخرى، والتي جاءت معظمها من ريف حلب، ودخلت الرقص العربي والدبكات في حلب ولكل منها لحن وإيقاع وحركات محددة، ونذكر من هذه الرقصات: «الأوثر» و«الصوصانية» و«المندلي»... الخ
 

شارك الموضوع مع اصدقائك !!
لمتابعة أحدث منشورات دار الوثائق الرقمية التاريخية على شبكات التواصل الاجتماعي :

مواضيع اخرى ضمن  مكتبة الفيديو

أكثر الكتب مشاهدة

مكتبة الفيديو

أكثر الصور مشاهدة

أكثر المقالات قراءة

01-12-2021 586 مشاهدة
صباح فخري رمز أخير لـ "الإسلام الحلبي"

بوفاة صباح فخري، رحل آخر الرموز الحية للـ "الإسلام الحلبي". على الأرجح أن هذا المصطلح لم يُستخدم بعد، خاصة مع رواج مصطلح "الإسلام الشامي" الذي يشير إلى التدين المنفتح المعتدل في بلاد الشام  المزيد