صاحب المجلة هو فرح أفندي انطون ارثوذوكسي من مواليد طرابلس عام 1874م هاجر الى القاهرة عام 1897م هربا من الاضطهاد والرقابة العثمانية على الصحفيين والادباء وأصدر مجلته الجامعة فيها.
والتي كانت فعليا تهدف لمواجهة الفكر السياسي الديني واستغلاله تحت شعار الجامعة الاسلامية وهو ما كان سائدا زمن السلطان عبد الحميد.
كانت مقالاته لاذعة لا تقبل المهادنة وعندما لمس من سعد زغلول البطل المصري مهادنة للبريطانيين كتب فيه :
إلى أين تمضى بالأمانة يا سعد وتجنى على شعب عليك له العهد
رويدك لا تعبث بآمال أمة شغوف بالاستقلال يهتاجها المجد
فيا سعد حاذر أن تزل طريقه وإلا فلا سعد هناك ولا وفد
اعتبره محمود عبّاس العقّاد « طليعة مبكّرة من طلائع النهضة، وسيعرف المُستقبل من عمله ما لم يَعرفه الحاضر ».
رحل إلى أمريكا سنة 1906م، واستمر باصدار مجلة "الجامعة" فيها. ثم عاد الى القاهرة عام 1909 م وتوفي في القاهرة عام 1922م وهو في 48 من العمر.
كان مدير مجلة الجامعة المصرية في السنتين الأولى والثانية لصدورها ابن أخت فرح انطون وهو ميخائيل كرم.
إنّ التوجه التنويري لفرح أنطوان كان يعتمد على فصل العلم عن الدين، وفصل السياسة عن الدين، وإرساء العقلانية العلمية في أجواء من الحرية، وفي كل دعواته استفاد من التراث الثقافي الغربي لعصر التنوير.
لطلب الملف الرقمي بصيغة pdf من مجلد السنة الثالثة لعام 1902م من مجلة الجامعة المصرية
لا تزال الأسئلة والتكهنات كثيرة حول نشوء تنظيم "الماسونية" السري والذي يعرف باسم "عشيرة البناؤون الأحرار"، ومن الروايات الشائعة عن نشأة الماسونية المزيد
لم يثر رجل الجدل كما أثاره جرجي زيدان، فمنهم من اعتبره باحثاً وأديباً وصحفياً موسوعيا ومجدداً في إسلوب الطرح التاريخي، ومنهم من اعتبره مخرباً مزوراً للتاريخ عامة وللتاريخ الإسلامي خاصة المزيد
قلة يعرفون أن اسكندر فرح و هو من مواليد دمشق سنة 1851م حاز أعلى الدرجات الماسونية في تلك الفترة المبكرة من تاريخ سوريا و حقيقة الأمر أنه عندما تعين مدحت باشا المزيد
في مطلع العشرينات نشطت حركة بناء العقارات في محلة العزيزية سواء بهدف السكن أو التجارة. قام عدة أثرياء ببناء أبنية سكنية تشابه القصور للسكن فيها. المزيد
عند انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، انسحبت القوات التركية وحلفاءها الألمان من سوريا، و قد كان تعدادهم قد وصل إلى عشرة آلاف جندي ألماني، وخمسة عشر ألف جندي تركي، وحوالي اثنا عشر ألف جندي عربي موالين للعثمانيين المزيد
يعتبر بيت الخواجة فتحي انطاكي من أهم واقدم البيوت في محلة العزيزية، وتعود قصة بناء هذا البيت للقرن التاسع عشر عندما أدرك ثلاثة من تجار حلب في الربع الأخير من القرن التاسع عشر أن فرصة الربح كبيرة في حال المتاجرة بالاراضي المعدة المزيد