البحث في الموقع

مجلة النفائس العصرية السنة الثانية 1909-1910م لصاحبها خليل بيدس

 
03-03-2020 535 مشاهدة
 
 

هي مجلة نصف شهرية بدأت بالصدور عام 1908م وتحوّلت المجلة في السنة الثانية (1909/1910) إلى مجلة شهرية، وطبعت في المطبعة "الأدبية" في بيروت. في البداية كان عدد الصفحات: 30 صفحة للأعداد الأولى من المجلة ثم زادت إلى 60 صفحة.

وكحال بقية الدوريات، فقد توقّفت المجلة عن الصدور عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، وصدر العدد الأخير في تشرين الأول 1914.

استأنف بيدس إصدار المجلة بعد دخول القوات البريطانية للقدس، وصدر العدد الأول في 26 تموز 1919 (السنة السابعة، العدد الأول) كمجلة أسبوعية حتى العدد 6 (30 آب 1919). وبدءًا من السنة السابعة (15 أيلول 1919) صدرت مرتين في الشهر. واحتجبت نهائيا عام 1923م .

في مجلدها الثاني رصدت المجلة الأحداث التي تلت خلع السلطان عبد الحميد وبدء ولاية السلطان رشاد وسيطرة جماعة الاتحاد والترقي على السلطنة العثمانية كما نتبين ذلك من فهرس السنة الثانية المرفق.

صاحب المجلة الفلسطيني الارثوذوكسي خليل بيدس من مواليد الناصرة 1874م، بعد وفاة والده وهو في سن الخامسة وزواج والدته التحق بالمدارس الداخلية، ودرس اللغة الروسية في دار المعلمين الروس (المعهد الاكليريكي الأرثوذكسي الروسي) في الناصرة، وتعين مديرا للمدرسة الروسية الابتدائية في حمص، ثم انتقل عام 1894 الى مدينة بسكتنا والتقى هناك اللبنانية " أدال ابو الروس" فتزوجا، تنقل بمهنة التعليم في المدارس حتى عام 1908م عندما عاد لحيفا وقرر اطلاق مجلته الشهيرة النفائس العصرية.

اختير بيدس سنة 1911 من جانب العرب الأرثوذكس بالتزكية ليمثلهم في "المجلس المختلط"، الذي أنشأته الحكومة العثمانية لإدارة شؤون الطائفة العربية الأرثوذكسية والإشراف على الأوقاف الأرثوذكسية في فلسطين وشرق الأردن، فاستقال من المدرسة الأرثوذكسية في حيفا وانتقل إلى القدس واستقر فيها.

خلال الحرب العالمية الأولى حكم عليه جماعة الاتحاد والترقي بالإعدام واستطاع التواري وعدم تنفيذ الحكم.

في أعقاب موجة من المظاهرات التي اندلعت في يافا وحيفا في 27 شباط 1920، اعتقل بيدس وآخرون كثر من بينهم الحاج أمين الحسيني وعارف العارف وموسى كاظم باشا الحسيني، بعدما خطب بيدس في المظاهرة منبهاً إلى خطر وعد بلفور، فاعتقلته السلطات البريطانيّة وأودعته سجن عكا بعد أن حكمت عليه بالسجن خمسة عشر عاماً ثم صدر العفو عنهم.

اقام في القدس بعدما عُيّن معلماً للّغة العربيّة في مدرسة "المطران" (مدرسة السان جورج) بالقدس، وهو منصب ظل يشغله إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1945.

اثناء النكبة عام 1948م وبعدما دخل اليهود بيته نزح وهو الكهل العجوز سيرا على الاقدام إلى عمان ومنها انتقل الى بيروت حيث توفي عام 1949م .

أصدر خليل بيدس أكثر من 44 كتاباً من تأليفه أو ترجمته عن الروسية.

أسس ابنه يوسف خليل بيدس بنك انترا الشهير في لبنان.

للحصول على نسخة pdf من المجلد الثاني النادر من مجلة النفائس العصرية عام 1909-1910 المؤلف من 918 صفحة

ملاحظة :
الرجاء ذكر اسم الكتاب حين مراسلتنا عن طريق الفيس بوك.
الملف المرفق
شارك الموضوع مع اصدقائك !!
 
 
لمتابعة أحدث منشورات دار الوثائق الرقمية التاريخية على شبكات التواصل الاجتماعي :
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مجلات

 

أكثر الكتب مشاهدة

 
 

أكثر الفيديو مشاهدة

 
 

أكثر المقالات قراءة

15-09-2020 1944 مشاهدة
جرجي زيدان والماسونية

لم يثر رجل الجدل كما أثاره جرجي زيدان، فمنهم من اعتبره باحثاً وأديباً وصحفياً موسوعيا ومجدداً في إسلوب الطرح التاريخي، ومنهم من اعتبره مخرباً مزوراً للتاريخ عامة وللتاريخ الإسلامي خاصة  المزيد