التاريخ من نافذة مطبخي - قريشة بولمول

لمشاهدة التاريخ من نافذة مطبخي - قريشة بولمول على اليوتيوب , انقر هنا

عند دراسة تطور "المطبخ الحلبي" عبر التاريخ لا بد ان نلحظ انعكاس الرخاء الاقتصادي على مكونات هذا المطبخ واعتماده بشكل كبير على لحوم الاغنام والتوابل كمكون اساسي في وجباته.

لكن الغريب بالامر هو توقف هذا المطبخ عن التطور و توقفه عن إفراز المزيد من الابتكارات المطبخية منذ فترة طويلة، رغم وجود طفرات ملحوظة في تاريخه كخلط السكر بعصير الكرز الحامض لابداع "اللحمة بكرز" و خلط السكر بالحمض لإبداع " السفرجلية".

لم اجد تفسيرا مقنعا لتوقف هذه الطفرات المطبخية الحلبية عن الابداع لفترةتيزيد عن المائة سنة الماضية .

طوال المائة سنة الأخيرة كان اقتصار ابداع النساء في مجال الطبخ على اتقان الوصفة التقليدية دون الاضافة عليها. ويستعملون دوما عبارة " طبخة على أصولها" أي دون أي تطوير.

حاولت ابتكار مأكولات جديدة من ذات المكونات التقليدية.

في محاولة لبث روح التطوير في مأكولات هذه المدينة العريقة التي التقى في مطبخها المطبخ الأرمني والتركي والفارسي و الشامي  واللبناني والأوروبي ليكون في الآخر المطبخ الحلبي بكل عظمته.

فكانت هذه السلسلة " الشيف الصاعد علاء السيد".

شارك الموضوع مع اصدقائك !!
لمتابعة أحدث منشورات دار الوثائق الرقمية التاريخية على شبكات التواصل الاجتماعي :

مواضيع اخرى ضمن  التاريخ من نافذة مطبخي

أكثر الكتب مشاهدة

مكتبة الفيديو

أكثر الصور مشاهدة

أكثر المقالات قراءة

10-06-2021 1380 مشاهدة
قصة أبو شالة الحلبي وكرم بقعة دم الحسين

كانت من عادة الحلبيين الإقامة في الصيف في الكروم والبساتين القريبة المحيطة بمدينة حلب، وأهمها تلك الكروم التي كانت على ضفاف نهر قويق غرب المدينة والمزروعة عادة بالأاشجار المثمرة والخضار الصيفية والبقوليات، بينما كانت  المزيد