كتب سيف نجاح أبو صيبع عن مجلة الضياء فقال :
مثلت مجلة الضياء حالة من الانفتاح الفكري في حرية الرأي والرأي الاخر خلال مدة صدورها من عام 1898 وحتى توقفها عام 1906م.
اذ برزت على صفحاتها اتجاهات فكرية واصلاحية، عمل على المساهمة في كتابتها وتوضيح مضامينها مجموعة من رواد حركة النهضة العربية الحديثة مثل صاحبها ابراهيم اليازجي ,وجرجي زيدان , ولبيبة هاشم , الذين اتسمت مقالاتهم بالموضوعية والجرأة في ابداء آرائهم .
اظهرت الضياء بعدًا نهضويًا كان يعد وفق مقاسات الحقبة التي ظهرت فيها تطورًا ملموسا في تاريخ الصحافة العربية ,ظهر ذلك في معالجاتها الكثيرة لقضايا متنوعة عاصرتها المجلة .
لذا كانت من بين المصادر الرئيسة للواقع الذي عاصرته وارتبطت بقضايا البلاد العربية والشرقية .
عالجت المجلة امورًا كانت تعد غاية في الاهمية آنذاك تمثلت بالميادين الاجتماعية والتربوية والاخلاقية
تلك الامور التي اعتبرتها اساس نهضة المجتمعات التي حاولت بهذا التنظير اصلاح اوضاعها المتردية من فقر وجهل ومرض واستعمار .
اظهرته على شكل مقالات تنشر الوعي بأهمية الاخذ بالقيم الاخلاقية والتربوية والاجتماعية الصالحة كأساس يقوم عليه تنمية ابناء تلك الشعوب .
وهو ماحملته بين ثنايا صفحاتها ؛ فكانت الصوت الاصلاحي المتطلع الى التقدم والنهوض بالواقع البائس فتجسدت صفحاتها ميدانا رحبا لأقلام كبار مصلحي العرب وبناة افكارهم .
كما نقلت الى جمهور قرائها باستمرار اخبارًا ومقالات مترجمة عن التقدم والتطور الغربي ,في الوقت الذي انتقدت فيه حرص بعض الفئات الاجتماعية البقاء على مظاهر التخلف والجمود الفكري تحت ذرائع وحجج واهية رأت بطلانها
وبينت توافق كل تعاليم الاديان مع ما احرزته الحضارة الاوربية من تطور في ميدان العلوم سيما الطبيعية منها
داعية الى الاستفادة منها كونها تسهم بنهضة المنطقة المصرية والعربية وتشكل علاجا ناجعا لها حسب وصفها
ومن هنا انطلقت وبقوة بنشر تلك المقالات التي تسلط الضوء على العلوم الطبيعية في محاولة منها لكسر الاتجاه التقليدي في العلم في البلاد العربية والذي يرتكز وقتذاك على المواد الدينية حصراً , وهو مايحول بنظرها الى عدم التجديد في الفكر العلمي
فكان نشرها مقالات حول موضوعات علمية كعلم الفضاء او علم الرياضيات والفيزياء والكيمياء يشكل اولى تباشير المحاولات النهضوية في مصر منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ومنها الى البلاد العربية الاخرى في تاريخ صحافة مصر والمشرق العربي الحديث .
لطلب ملف رقمي بصيغة pdf من مجلد السنة الرابعة عامي 1901- 1902م من مجلة الضياء المصرية لصاحبها ابراهيم اليازجي
لا تزال الأسئلة والتكهنات كثيرة حول نشوء تنظيم "الماسونية" السري والذي يعرف باسم "عشيرة البناؤون الأحرار"، ومن الروايات الشائعة عن نشأة الماسونية المزيد
لم يثر رجل الجدل كما أثاره جرجي زيدان، فمنهم من اعتبره باحثاً وأديباً وصحفياً موسوعيا ومجدداً في إسلوب الطرح التاريخي، ومنهم من اعتبره مخرباً مزوراً للتاريخ عامة وللتاريخ الإسلامي خاصة المزيد
قلة يعرفون أن اسكندر فرح و هو من مواليد دمشق سنة 1851م حاز أعلى الدرجات الماسونية في تلك الفترة المبكرة من تاريخ سوريا و حقيقة الأمر أنه عندما تعين مدحت باشا المزيد
في مطلع العشرينات نشطت حركة بناء العقارات في محلة العزيزية سواء بهدف السكن أو التجارة. قام عدة أثرياء ببناء أبنية سكنية تشابه القصور للسكن فيها. المزيد
عند انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، انسحبت القوات التركية وحلفاءها الألمان من سوريا، و قد كان تعدادهم قد وصل إلى عشرة آلاف جندي ألماني، وخمسة عشر ألف جندي تركي، وحوالي اثنا عشر ألف جندي عربي موالين للعثمانيين المزيد
يعتبر بيت الخواجة فتحي انطاكي من أهم واقدم البيوت في محلة العزيزية، وتعود قصة بناء هذا البيت للقرن التاسع عشر عندما أدرك ثلاثة من تجار حلب في الربع الأخير من القرن التاسع عشر أن فرصة الربح كبيرة في حال المتاجرة بالاراضي المعدة المزيد